عن الدكتور
علاج القرنية المخروطية
القرنية المخروطية هي حالة تؤثر على العين بالسلب حيث تشوش الرؤية مع الشعور بالحساسية العالية عند تسليط الضوء، ولكي يتم تجنب كل ذلك يجب الاعتماد على طبيب متخصص لديه خبرة كبيرة في مثل هذه الحالات ليقوم بتشخيص الحالة ووصف العلاج الفوري المناسب حتى لا يتفاقم الأمر كثيراً، ويقدم لكم الدكتور محمد سعد خيارات علاج القرنية المخروطية والذي يختلف تبعاً لشدة الحالة ومدى تطورها.
لا تضيع الوقت وتواصل الآن مع الدكتور محمد سعد لتحصل على أفضل خدمة طبية مقابل سعر تنافسي.
تواصل معناما هي القرنية المخروطية؟
القرنية المخروطية هي حالة تحدث عند إصابة الجزء الشفاف الذي يغطي العين مما يتسبب في تغيير شكلها بشكل تدريجي حيث تصبح ذات شكل مخروطي بدلاً من الكروي، وتسبب هذه الإصابة ضعف الأنسجة وبالتالي انتكاس وانتفاخ العين بصورة غير طبيعية، وتؤدي إلى تشوش الرؤية وكذلك تسبب ازدواجها وحدوث العديد من التغيرات بها، لذا يجب علاج القرنية المخروطية سريعاً.
كيف يؤثر مرض القرنية المخروطية على الرؤية؟
تعمل القرنية المخروطية على تغيير شكل العين مما ينتج عنه حدوث تشوهات لتركيز الضوء بداخلها، وبالتالي عدم الرؤية بوضوح وازدواجية الرؤية خاصة إذا كانت مرحلة الإصابة مرحلة متقدمة، هذا بجانب الرؤية المشوهة فلا يمكن تمييز أدق التفاصيل عند الاطلاع عليها، كما يشعر المصاب بالحساسية المفرطة للضوء وبذلك لا يمكن قيادة السيارة ليلاً أو رؤية الإضاءة الساطعة، وإذا لم يتم علاج القرنية المخروطية فلن يؤدي استخدام النظارات أو العدسات إلى أي نتائج، ومن الأفضل التدخل الجراحي أو استخدام العدسات التي تساعد على تحسين الرؤية.
أعراض القرنية المخروطية
تظهر بعض الأعراض عند الإصابة بالقرنية المخروطية ومن بينها ما يلي:
- حدوث تغيير عند كشف النظر حيث تكون النتيجة غير ثابتة وبالتالي يحتاج لتغيير العدسات باستمرار.
- لا يستطيع المصاب النظر للأضواء الساطعة المتوهجة وعند رؤيتها يمكن رؤية الكثير من الهالات حولها.
- عدم الرؤية بشكل واضح ليلاً وبذلك لا يمكن المشي ليلاً أو قيادة السيارة.
- احمرار في العينين مستمر مع شعور بعدم الراحة وتهيج بسيط أحياناً.
- تشوش في الرؤية يجعل من الصعب تمييز التفاصيل الدقيقة للأشياء القريبة والبعيدة.
- زغللة عند النظر إلى الأشياء القريبة تجعل القراءة أو استخدام الهاتف صعبة للغاية.
تتطور هذه الحالة ببطء، وفي بادئ الأمر يمكن أن تكون الأعراض بسيطة ولكن مع الإهمال وعدم علاج القرنية المخروطية فيتم تدهور الحالة وازديادها سوءاً.
أسباب القرنية المخروطية
لا يوجد سبب دقيق للإصابة بالقرنية المخروطية ولكن في اعتقاد البعض أن المصابين بها يكونوا على استعداد لتطور هذا المرض منذ ولادتهم، وتتمثل أبرز الأسباب والعوامل التي تؤدي لتطور هذا المرض ما يلي:
- فرك العين كثيراً وباستمرار.
- تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض.
- ضعف ألياف الكولاجين في القرنية بسبب الخلل الجيني.
- بعض الاضطرابات مثل انقطاع النفس النومي والربو.
- انخفاض مضادات الأكسدة الموجودة في القرنية.
- حدوث التهابات في العين بشكل مزمن.
- التغيرات الهرمونية التي تحدث بسبب البلوغ.
الحالات التي قد تكون مرتبطة بالقرنية المخروطية
يمكن الإصابة بالقرنية المخروطية نتيجة للإصابة ببعض الحالات الصحية التي من أبرزها ما يلي:
- الحساسية الشديدة مثل الحساسية الأنفية وفرك العين بصورة مفرطة.
- الإصابة ببعض الأمراض الجلدية التي يمكن ارتباطها بالقرنية المخروطية.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة ببعض الحالات ومنها متلازمة ايكلز دانلوش ومتلازمة مارفان.
- المعاناة من متلازمة داون حيث أثبتت الدراسات بأن المصابين بها من أكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض.
- مرضى السكري الذين يعانون من تفاقم المرض بشكل سريع عند إصابتهم به.
كيفية تشخيص القرنية المخروطية
قبل تحديد علاج القرنية المخروطية، يتم أولاً تشخيصها من خلال بعض الفحوصات والاختبارات التي يحددها الدكتور محمد سعد، حيث يتم القيام بما يلي:
- الفحص الطبي الشامل حيث يتعرف الطبيب أولاً على التاريخ العائلي ويسأل عن بعض الأعراض التي يشعر بها المريض.
- يقوم الطبيب بفحص العين عن طريق جهاز التحقق وفي حال وجود مشكلة لا يمكن حلها من خلال العدسات أو النظارات يُعتقد حينها الإصابة بالقرنية.
- التصوير الطبوغرافي الذي يمكن من خلاله رسم خريطة ثلاثية الأبعاد تعمل على تحديد تشوهات القرنية.
- اختبار الانكسار والذي يتم التعرف من خلاله هل توجد اضطرابات في الانكسار أم لا.
- فحص قاع العين، يتأكد الطبيب من خلاله إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى مؤثرة على الرؤية أم لا.
أفضل طرق علاج القرنية المخروطية
يتم علاج القرنية المخروطية بعد تشخيصها ومعرفة مدى شدة المرض وتأثيره على الحالة حيث يتم تحديد الطريقة المناسبة للعلاج، ويمكن توضيح بعض من هذه الطرق وليس الحصر من خلال التالي:
استخدام العدسات اللاصقة: إذا تم تشخيص الحالة وكانت في المرحلة المبكرة أو المتوسطة فحينها يمكن استخدام العدسات اللاصقة وتتمثل في العدسات الصلبة أو العدسات اللاصقة الهجينة أو العدسات اللاصقة المنحنية.
الربط الحراري: يعتبر الربط الحراري من الطرق الحديثة للعلاج، والهدف منه تقوية ألياف الكولاجين، ويستخدم فيه الأشعة فوق البنفسجية، وتلك الطريقة تعمل على استقرار القرنية وتحسين الرؤية.
زراعة حلقات القرنية: يمكن زراعة حلقات القرنية حتى يتم تسطيح الشكل المخروطي وذلك في بعض الحالات، وبالتالي يمكن تصحيح التشوهات وتحسين الرؤية.
جراحة تعديل الاستجماتيزم: تلك الطريقة تعمل على تصحيح الاستجماتيزم الغير منتظم حيث يتم القيام بإجراء شقوق في القرنية للعمل على تحسين الانحناء بها، ويتم اللجوء لتلك الطريقة في حال عدم فاعلية العلاجات الأخرى.
وتوجد العديد من الطرق الأخرى ومنها علاج القرنية المخروطية بالليزر وغيره ولا يقتصر الأمر على ما ذكر، ولكن تعد هذه هي أشهر الطرق.
المضاعفات أو الآثار الجانبية لعلاج القرنية المخروطية
بعد علاج القرنية المخروطية، يحدث تحسن في الرؤية ولكن قد تحدث بعض الآثار الجانبية تختلف حسب مرحلة المرض وطريقة العلاج المستخدمة، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي:
- إذا كانت طريقة العلاج بواسطة العدسات اللاصقة، فيمكن أن تسبب جفاف للعين أو تهيج وعدوى.
- في حالة العلاج بواسطة الربط الحراري فيمكن إصابة العين بالالتهابات أو الشعور ببعض الآلام.
- إذا كانت طريقة العلاج زراعة الحلقات، فيمكن حدوث عدوى أو تورم حول المنطقة التي تم الزراعة بها.
- مضاعفات جراحة تعديل الاستجماتيزم تشمل حدوث التهابات أو نزيف أو تدهور الرؤية إذا تم زيادة الاستجماتيزم خلال الجراحة.
من هو أفضل دكتور لعلاج القرنية المخروطية؟
إذا كنت تتساءل عن أفضل مستشفى متخصصة في علاج القرنية المخروطية وأفضل مركز، فهو مركز الدكتور محمد سعد الذي لديه خبرة كبيرة في هذا المجال إضافة إلى استخدامه أفضل التقنيات الحديثة مع تقديم طريقة العلاج المناسبة بعد التشخيص المحدد.
الخاتمة
يمكن علاج القرنية المخروطية في حال التشخيص الصحيح واختيار طريقة العلاج المناسبة، وذلك لا يتم إلا من خلال التواصل مع أفضل دكتور في هذا المجال وهو الدكتور محمد سعد الذي استطاع أن يكسب ثقة المرضى بفضل خبرته العظيمة وتجاربه العديدة.
الأسئلة الشائعة
نعم يمكن ذلك، ولكن من المحتمل تفاقم المشكلة والتعرض للكثير من السلبيات بعد ذلك، ولهذا يفضل التواصل مع أفضل دكتور عيون وهو الدكتور محمد سعد للمتابعة الدورية.
في الغالب تتوقف تلك القرنية عن التطور في منتصف عمر الـ 30 أو الـ 40 ولكن يمكن استمرارها في إحدى الحالات.
يمكن تفاقم تأثيرها على الرؤية وتحتاج للتدخل الطبي إذا كانت الحالة متقدمة ولكنها ليست من الأمراض الخطيرة.
يمكن العلاج بدون جراحة إذا كانت الإصابة في المراحل الأولى من خلال الاعتماد على العدسات اللاصقة والنظارات لإيقاف تطور الحالة وليس معالجتها.
إذا حصل تفاقم واضح في قصر النظر بشكل سريع أو رؤية الأشياء مشوشة فيجب زيارة الطبيب على الفور.
احجز موعدك الآن
اكتب البيانات التالية و سيتم التواصل معك في أسرع وقت